كامكو ترعى معرض الفرص الوظيفية السنوي الخامس عشر بالجامعة الأمريكية في الكويت

أعلنت شركة كامكو للاستثمار، الشركة الرائدة في مجال الاستثمار وأحد كبرى الشركات الاستثمارية في المنطقة من حيث حجم الاصول المدارة، عن رعايتها الذهبية لفعاليات معرض الفرص الوظيفية السنوي الخامس عشر والمقام في الجامعة الأمريكية في الكويت، وذلك انطلاقاً من استراتيجية كامكو القائمة على دعم وتثقيف الشباب وتزويدهم بالمشورة والتوجيه اثناء رحلة بناء مستقبلهم المهني.

وتواجد ممثلو الشركة من قطاع الموارد البشرية في جناح كامكوبهدف منح فرصة لطلاب وخريجي الجامعة الأمريكية لمعرفة المزيد عن الخدمات التي تقدمها الشركة، وفرص التدريب والوظائف المتاحة. حيث تدأب كامكو بشكل سنوي على تقديم برامج تدريب حصرية لطلاب الجامعات والخريجين الجدد، تشتمل على التدريب العملي ضمن مجموعة متنوعة من البرامج المصممة لإضافة قيمة مضافة للكوادر البشرية المتميزة التي تشارك في هذه البرامج.

وفي تعليق على تلك الفعالية، قالت نائب رئيس أول إدارة الموارد البشرية في كامكو السيدة ريم الرفاعي “نود أن نشيد بجهود الجامعة الأمريكية والقائمين على الفعالية لاستضافتهم معرض الفرص الوظيفية الموجه نحو دعم وتعزيز فرص الشباب المحلي في تحديد المسار الوظيفي الأمثل لهم. نحن في كامكو نؤمن بأهمية وضرورة تعليم وتوجيه الأجيال القادمة بهدف تنمية وتطوير مجتمعنا”.

وأضافت الرفاعي “على مر السنين شهدنا الأثر الإيجابي الناتج عن أأنشطة التدريب والتوظيف لدينا وتفاعلنا مع العديد من أصحاب المواهب. ونعتقد أن الطلاب الذين يحضرون هذه الفعالية بإمكانهم الحصول على خبرة قيمة من المتخصصين والموظفين المتمرسين بما يساعدهم  في البحث عن وظيفة”.

وأشارت الرفاعي إلى ان إدارة الموارد البشرية في كامكو لا تدخر جهداً في سبيل دعم مبادرات تمكين الشباب والتعليم التي تؤثر إيجابياً على المجتمع، مبينة أن هذه المبادرات تتماشى مع استراتيجية الشركة بالالتزام  المستمر نحو دعم المدارس والجامعات المحلية وتقديم المشورة والتوجيهات المهنية القيمة بما يسهم في إلهام الأجيال القادمة.واختتمت “نعتقد بأنه مع مختلف المنصات المتاحة اليوم، يمكن لأصحاب العمل البدء في توجيه الطلاب في سن مبكرة لمتابعة تطلعاتهم والحصول على فهم أفضل للفرص المتاحة في السوق. بالنظر إلى ذلك، سنستمر في المشاركة في الأحداث التي تُمكِّن الشباب وتتيح لهم اتخاذ قرارات أكثر استنارة بشأن مساراتهم الوظيفية المرجوة”.